العجب العجاب

منوعات

منوعات :

  • عِبَر لمن يعتبر :

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﻓﺮﻋﻮﻥ .. ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ .

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻨﻤﺮﻭﺩ .. ﺑﺒﻌﻮﺿﺔ .

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﻗﺎﺭﻭﻥ .. ﺑﺨﺴﻒ .

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ أﺑﺮﻫﺔ .. ﺑﺤﺠﺎﺭﺓ .

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﺍلأﺣﺰﺍﺏ .. ﺑرﻳﺎﺡ .

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ أﺗﺎﺗﻮﺭﻙ .. ﺑﺎﻟﻨﻤﻞ ﺍﻷﺣﻤﺮ .

‏اﻧﺘﻬﺖ ﻗﺼﺔ ﻫﺘﻠﺮ .. ﺑﺎلاﻧﺘﺤﺎﺭ .

‏ينهي الله ﻗﺼﺺ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﺑﺄﺑﺴﻂ ﺍلأﺷﻴﺎﺀ ؛ ‏ﻓﻼ ﺗﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻚ ﻛﻴﻒ سينتهي ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ؛ ﻷﻧﻪ ﺯﺍﺋﻞ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ .

ﺍﺷﻐﻞ ﺑﺎﻟﻚ ﻛﻴﻒ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ؛ ﻷﻧﻪ ﺑﺎﻕ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻒ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴن .

  • أحسنوا الظن بالله :

الناس من خوف الفقر في فقر ، ومن خوف الذل في ذل ، ومن خوف المرض في مرض !!

قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : { قرأت في تسعين موضعًا من القرآن أن الله قَدَّر الأرزاق و ضمنها لخلقه .
وقرأت في موضع واحد : الشيطان يعدكم الفقر .
فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعًا ،ً وصَدَّقنا قول الكاذب في موضع واحد }.

ثق بالله ، وأحسن الظن به ، وكن على يقين أن الفرج من عنده سبحانه وتعالى .

  • ﴿ وَكُن مِنَ الشّاكِرينَ ﴾ :

عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقلت له : لٍمَ تصنع هذا يارسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟
قال : ” أفلا أحب أن أكون عبدًا شكورا “.
( متفق عليه ).

  • وعظها فوعظته :

يُحدّث أحد المشايخ أنه وعظَ امرأةً من محارمه في نفسها ؛ لتلزم ذكر اللَّهِ سبحانه ، وكثرة الصلاة والسلام على رسول اللَّهِ ﷺ ، فقالت : بحمدِ اللَّهِ أنا أصلِّي على رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ليلة الجمعة إلى آخرها نحو 15 ألف مرة ؛ رجاء أن يُصلي اللَّه عليَّ بها مئة وخمسين ألف مرة !

يقول : فوعَظتني بأعظمَ مِمَّا وعظتُها به !

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
” أكثرُوا الصَّلاة عليَّ يومَ الجُمُعَةِ ، وليلة الجُمُعَةِ ، فمن صلَّى عليَّ صلاةً ؛ صلَّى اللَّهُ علَيهِ بها عَشرًا “.

  • فيها رسول الله :

قيل للقعقاع الأوسي : قُلْ لنا شيئًا عن الجنة يشوّقنا إليها .
قال : فيها رسول اللّه ﷺ .

ندعوكم لقراءة : سنوات خداعات

  • أبواب الجنة :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال :
” مَن أنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِن شيءٍ مِنَ الأشْياءِ في سَبيلِ االله ، دُعِيَ مِن أبْوابِ الجَنَّةَ ، – يا عَبْدَ اللَّهِ هذا خَيْرٌ – ، فمَن كان مِن أهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِن بابِ الصَّلاةِ ، ومَن كان مِن أهْلِ الجِهادِ دُعِيَ مِن بابِ الجِهاد ، ومَن كان مِن أهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِن بابِ الصَّدَقَة ، ومَن كانَ مِن أهْلِ الصِّيامِ دُعِيَ مِن بابِ الصِّيام ، وبابِ الرَّيّانِ .
فقال أبو بكر : هلْ يُدْعَى مِنْها كُلِّها أحَدٌ يا رَسولَ االله ؟
قال : نَعَمْ ، وأَرْجُو أنْ تَكُونَ منهمْ يا أبا بَكْر “.
( رواه البخاري ).

  • وقت الغنائم :

‏الفُتور أمر طبِيعي ، لكن احَذر أن يكون فتُورك في وقت الغنائِم وأزمنة السّباق .

إن أحسَنت فزد ، وإن بعدت فعُد ، وإن فَترت عزِيمتك فَتذكر قول الله تعالى : ” والفجر * وليالٍ عشر “.

الليالي العشر : المراد بها عشر ذي الحجة .
كما قاله ابن عباس ، وابن الزبير ، ومجاهد ، وغير واحد من السلف والخلف .

وقد ثبت في صحيح البخاري ، عن ابن عباس مرفوعًا :
” ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام ” – يعني عشر ذي الحجة – قالوا : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ” ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجلًا خرج بنفسه وماله ، ثم لم يرجع من ذلك بشيء “.

  • حسب ما تكون :

سُئل الإمام الجنيد رحمه الله : بم نعرف أن البلاء نزل غضبًا ، أو كفارة ذنوب ، أم رفع درجات ؟
قال : { بحسب ما تكون حين تلقّي البلاء : إن تلقّيته بغضب ، فهو غضب .. وإن تلقّيته بالتوبة والاستغفار ، فهو كفارة .. وإن تلقّيته بالرضا بقضاء الله ، فهو رفع درجات }.

  • الكريم يصبر اختيارًا :

قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

{ كل أحد لابد أن يصبر علي بعض ما يكره ، إما اختيارًا وإما اضطرارًا .. فالكريم يصبر اختيارًا ؛ لعلمه بحسن عاقبة الصبر و أنه يُحمَد عليه ويُذَم علي الجزع ، وأنه إن لم يصبر لم يرد الجزع عليه فائتًا ، ولم ينتزع عنه مكروهًا ، وأن المقدور لا حيلة في دفعه ، ومالم يقدر لا حيلة في تحصيله ؛ فالجزع ضره أقرب من نفعه }.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى