الدعاء بظهر الغيب

الدعاء بظهر الغيب :
الدعاء لأخيك المسلم بظهر الغيب ، من أفضل الدعاء له ولك بلا ريب .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول اللهِ ﷺ :
” مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ : وَلَكَ بِمِثْلٍ “. (رواه مسلم)
وفي رواية له عن أبي الدرداء مرفوعًا :
” مَنْ دَعَا لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ ، وَلَكَ بِمِثْلٍ “.
- قيل لأحد الصالحين :
أراك تطيل السجود كثيرًا في الصلاة ، لعل همومك كثيرة ؟
قال : { لا ، بل أصدقائي كُثُر ، والعهد بيننا أنَّ الناجي منا يوم القيامة يأخذ بيد أخيه }.
يا رفاق الجنة ، ويا أصحاب القلوب السليمة :
اذكرونا بخفي دعواتكم الصادقة ، لعل لأحدكم عند الله دعوة لا تُرد ، ولعلكم أقرب منا منزلة إلى الله ﷻ ، فلا تنسونا بدعوة بظهر الغيب ، تنفع وتشفع .
الله الله في دعواتنا لبعضنا البعض في هذه الأيام المباركة ، ندعو لبعضنا بالهداية والصلاح ، والنجاح والفلاح ، وستر الحال ، وحسن المآل .
فاللهم اغفر للمسلمين والمسلمات ، والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ؛ إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات .
- صحيح ابن ماجه :
عن أم الدرداء الكبرى ؛ خيرة بنت أبي حدرد رضي الله عنها ، قالت ، قال رسول الله ﷺ :
” دعوةُ المرءِ مستجابةٌ لأخيهِ بظَهْرِ الغيبِ ، عندَ رأسِهِ ملَكٌ يؤمِّنُ على دعائِهِ ، كلَّما دعا لَهُ بخيرٍ ، قالَ : آمينَ ، ولَكَ بمثلهِ “.
( صحيح ابن ماجه | الصفحة أو الرقم : 2358 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه ابن ماجه (2895) واللفظ له ، وأخرجه مسلم (2733) باختلاف يسير مطولًا ).
في هذا الحديث للمعلم ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : ” ما مِن عَبدٍ مُسلمٍ يَدعو لِأخيهِ ” ؛ ويعني أخوة الإسلام ، فهي أوسع وأعمق ، لا أخوة النسب .
“بِظَهْرِ الغَيْبِ” ؛ أي : في المسلم ، وفي السِّر ، ودون أنْ يعلم به صاحبُه .
س : لماذا خُصَّ هذا النوع من الدعاء بالذكر ؟
ج : لأنه أبلغ في الإخلاص ، وأدل على عمق المحبة ؛ وذلك لبعده عن الرياء والغرض ، والغرض مرض .
وعندما يدعو المسلم لأخيه بظهر الغيب ، يقول المَلَكِ المُوكَّل به : «ولَك» أيُّها الدَّاعي ، بِمِثْلِ ما دَعوْتَ به لأَخيك .
وفي رِوايةٍ عند الإمام مُسلمٍ : ” قال الملَكُ الموكَّلُ به : آمينَ ، ولكَ بمِثلٍ ” ، فالملَكُ يُؤمِّنُ على الدُّعاءِ ويَدْعو للدَّاعي بمِثلِ ما دَعا لأخيهِ.
فيَنْبَغي للعَبْدِ أنْ يُكْثِرَ مِن دُعائِه لِأخيهِ ؛ فهو عَمَلٌ صالِحٌ يُؤجَرُ عليه .
وفي الحديثِ : الحثُّ على إحسان المُؤمنين بعضِهْم إلى بعض .
وفيه : بيان فضل دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيبِ ، ولو لجماعة من المسلِمين .
ندعوكم لقراءة : الإخلاص في الدعاء
- سهام التكبير :
هيا جميعًا ندعو لإخواننا في فلسطين بظهر الغيب ، في جميع صلواتنا ، ونردد :
الله أكبر اهزمهم بها
الله أكبر مزقهم بها
الله أكبر شتتهم بها
الله أكبر أسقط بها طائراتهم
الله أكبر أحرق بها دباباتهم
الله أكبر أغرق بها سفنهم
الله أكبر فجِّر بها قنابلهم
الله أكبر عطِّل بها أسلحتهم
الله أكبر أعمِ بها أبصارهم
الله أكبر صم بها آذانهم
الله أكبر شل بها أركانهم
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد ، وعلى سائر أنبيائك ، وعلى ملائكتك وأوليائك ، من أهل أرضك وسمائك ، عدد ما كان ، وعدد ما يكون ، وعدد ما هو كائن ، في علم الله ، أبد الآبدين ، ودهر الداهرين .









